الوطن-نبيل الكميم* - وصفت شخصيات وقيادات سياسية ويمنية بارزة مبادرة صلتك بأنها خطوة جبارة وتعد الأولي من نوعها في الوطن العربي.
وأكد د. معمر الارياني وكيل وزارة الشباب أن صلتك تعكس الرؤية المستقبلية لدي القيادة القطرية بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في الاهتمام بشريحة الشباب ودعم إبداعهم وتطوير قدراتهم.
وأضاف أن الخطوة جبارة لدعم الشباب العربي وايجاد صلات فيما بين الشباب وأرباب العمل وهي خطوة تحسب للقيادة السياسية في قطر ممثلة بحضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وذلك بانتهاجها المنهج البحثي واعطائها أولوية لإبداعات وقدرات الشباب.
وأضاف ان مؤسسة صلتك وما خصص لها من ريع مالي كبير سوف تحقق ثماراً كبيرة وعديدة وسوف تجني ثمارها في الفترة القريبة.
وقال إن وزارة الشباب والرياضة في اليمن علي استعداد كامل وكبير لأن تسهم في نشاطات مؤسسة صلتك من خلال الاستجابة لأي مشروع من مشاريع المؤسسة التي قد ينفذ في اليمن، وتقديم كافة التسهيلات والمعلومات والاحصائيات التي تسهم في نجاحه ونجاح توجهات وأهداف المؤسسة. مشيراً الي أن المؤسسة جاءت لتسهم في مساعدة الدول العربية التي تعاني من موارد وإمكانيات محدودة تعوق توسيع خططها وبرامجها الهادفة الي تطوير قدرات المبدعين والموهوبين الشباب من ابنائها ونتمني أن تكون اليمن البلد العربي الأول الذي تفتتح فيه صلتك فرعاً لها فيه.
فيما أكد خالد الروتيسان عضو مجلس الشوري ووزير الثقافة والسياحة اليمني السابق ان انشاء صلتك يعد حدثاً مميزاً.
وقال إنني اعتبره حدثاً عربياً مميزاً، وذلك لأنها المرة الأولي التي تنشأ مؤسسة عربية بهذا الحجم وهذا المستوي تهتم بأحوال المبدعين والقدرات الشبابية العربية، وتسعي الي توطيد العلاقة بينهم وبين مؤسسات القطاع الخاص ورجال الأعمال والبحث عن موارد خاصة توظف لصالح الشباب، وأشعر بأن هذه المهمة التي تتحملها المؤسسة قد تكون صعبة، خاصة أن الجميع يعرف ان قطاع الشباب في الوطن العربي يعاني من حالات الإهمال لإبداعاته وقدراته ومواهبه.
أما جميلة علي رجاء المستشارة بوزارة الخارجية اليمنية فأكدت ان انشاء صلتك سوف يسهم في ايجاد معالجات حقيقية لمشكلة البطالة ومعوقات التنمية في الوطن العربي كون صلتك معنية في أهدافها بشريحة الشباب.
وأضافت: اعتقد أن المهمة التي حددت كهدف لمؤسسة صلتك تعد المرحلة الأولي من مراحل الاشتباك مع مشكلات التنمية في المنطقة.
كما ان تبني المؤسسة توفير حلقة وصل بين طالبي العمل من الشباب وبين أصحاب الأعمال والوظائف وتوفير ما يتطلبه ذلك من قنوات اتصالية واستشارية لا شك بأنها تعد نقلة مهمة في مواجهة مشكلة عدم توفر الامكانيات لدي الشباب العربي عن فرص العمل التي يمكن أن يحصلوا عليها.
قرار حكيم
الأستاذ عبدالسلام الرباء سكرتير مجلس إدارة صندوق رعاية الشباب بوزارة الشباب والرياضة اليمنية من جانبه يقول: انني أتابع بكل اعجاب وتقدير كافة الجهود والأنشطة الخلاقة التي تتبناها وترعاها سمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند حرم سمو الأمير حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر.
والحقيقة انني كشاب يمني استفدت من أحد تلك الأنشطة عندما شاركت في فعاليات ملتقي الشباب الخليجي للتنشئة الديمقراطية بصفتي رئيس وفد الشباب اليمني في ذلك الوقت.
كما أبدي اعجابي بالمبادرة استنادا الي ما ورد في فكرة الوقف الموجه لصالح دعم برنامج صلتك ذوي الطابع العالمي والموجه للشباب في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وكنا نفضل ان تستبدل هذه الفقرة الاصطلاحية بتسمية أفضل وأقرب الي القلب وهي الوطن العربي وليس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وفي اعتقادي فإن القرار الذي أصدره سمو أمير دولة قطر بشأن الوقفية الموجهة لصالح دعم وتشجيع المبدعين الشباب، يعد قراراً حكيماً وكريماً وهو امتداد لقرارات ومواقف سابقة اعتدنا عليها من رجل عربي أصيل وكبير وكريم بحجم سمو الأمير حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر.
أما صباح بدري بكري منسقة برنامج سراج لتنمية القيادات الشابة في الوطن العربي، فأعربت عن سعادتها بإنشاء مؤسسة صلتك حيث قالت: كم أنا سعيدة عندما سمعت عن هذا القرار ويأتي هذا القرار في الوقت الذي يحتاجه الشباب خصوصاً في وطننا العربي وباعتقادي ان فكرةانشاء مؤسسة صلتك جديرة بأن نقف جميعنا في إنجاح هذا العمل المثمر والتنموي في نفس الوقت فبمجرد ان أقوم بعملية التواصل بين الشباب وأرباب العمل من أجل تسهيل خدمة الحد من البطالة فإننا سوف نقوم بغرس مفهوم المبادرة بين الشباب بالاضافة الي استغلال الموارد المتاحة في المجتمع وتوسيع قاعدة المهارات والقدرات بين أوساط الشباب.. وأنا أقوم من خلال برنامج سراج لتدريب الشباب علي تنمية قيادات شبابية ناجحة لتفعيل وتطوير قدرات الشباب ونحن علي يقين بأن كل شاب في وطننا يمتلك خبرات ومهارات ولكن قد تنقصنا الامكانيات التي من خلالها نتمكن من دعم الشباب المبدعين.
ومن خلال تدريبي في ورشات التدريب التقيت مع العديد من الشباب المبدعين في جميع المجالات العلمية والثقافية وفي الفنون والمخترعات العلمية الابتكارية ولكن تقف الامكانيات حجر عثرة أمام شبابنا وعدم وجود مراكز للمبدعين تظل هناك صعوبة في توفير الاحتياجات وأخيراً أشكر أمير دولة قطر لإصداره هذا القرار وهذا يدل علي ان للشباب أهمية كبيرة في تنمية وطننا العربي من أجل الخروج بجيل متسلح بالعلم والمعرفة والقادر علي العطاء وإن أردت أن أعرف حضارة أي وطن فإنه من خلال أعين الشباب خصوصاً في تبادل الأفكار والخبرات سنصنع وطن واحد معطاء. وسأكون أول المشجعين والميسرين لهذا المشروع.
*نقلا عن الراية القطرية |