الوطن - صورة تبين الملك الذي تم اكتشافه

الاثنين, 31-مارس-2008
الوطن -خاص - منذ عام 1998 تقوم بعثة اثرية من جامعة هيدلبرغ فى ألمانيا وبدعم من الهيئة العامة للاثار والمتاحف في اليمن بالبحث فى موقع حضرى واسع فى ظفار، -(عاصمة حمير ، بالجزيرة العربية حتى عام 540 بعد الميلاد).

ومع أن الموقع فى ظفار قد تم وصفه بـ( مدمر تماما) ويتعرض لسرقة الحجار فان هذه الفكرة -بحسب البعثة الالمانية- الان غير صحيحة فى المعبد الحجرى والذى يتم التنقيب فيه.

حيث كشفت البعثة تفاصيل اكتشافات جديدة فى المعبد الحجرى بالعاصمة القديمة لحمير بظفار لم يسبق اكتشافها في اليمن ابدا.

الاكتشافات عبارة عن جدار كامل مزين بنقوش بارزة بطول 2،5 متر. وتبين رسوم لاسود متعاقبة و أبى الهول، غزلان وحيوانات أخرى. ويظهر نقش آخر رؤوس ثيران كبيرة وبارزة.

وقالت البعثة انه فى يوم 20 مارس 2008 حدث اكتشاف أثرى هام، وهو عبارة عن نقش جسمانى لواجهة شخص بارتفاع 1،6 متر وعلى رأسه تاج منمق والذى قالت عنه البعثة في بلاغ تلقى الوطن نسخة منه بأنه قد يكون لملك شاب أو قسيس ذو (مكانة رفيعة ).

وأكدت البعثة أن رسومات لشخصيات نبيله كهذه لم يتم اكتشافها من قبل فى اليمن أبدا ، مشيرتا إلى أن هذا النمط يشبه جدا نقوش جسمانية من جنوب غرب ايران خلال حقبة القرون المصاحبة لفترة المسيح.

منوهة إلى أن هذا المعبد فى ظفار قد تم بناؤه خلل فترة المسيح ، وتواجد بأشكال مختلفة لحوالي ثلاثمائة عام. وان بعض الخبراء يشيرون إلى طبيعة انحلل حقبة الحميريون.

غير ان البعثة أكدت ان الأسلوب المتقن للاكتشاف الجديد " الملك" لا يمكن أن يكون دليل على الانحلال للفنون البصرية لتلك الفترة.

ومنذ ثلاثين عاما تقوم ألمانيا واليمن بصورة مشتركة بإقامة مشاريع آثارية وترميمية والتي مكنت من الحفاظ على بعض من أهم المواقع القديمة والقيمة.

وتقول البعثة الالمانية ان التنقيب والحفاظ على الاثار فى اليمن ليس لخدمة الأغراض العلمية فحسب وإنما يساهم أيضا بصورة واسعة فى تعزيز صورة أليمن كأمة قديمة ذات ثقافة غنية وتنوع عظيم وبذلك تجذب السواح من جميع انحاء العالم وتنشط اقتصاد اليمن.

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر