الوطن -
أعلنت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية الثلاثاء عن مشروع قرار ستطلب الحكومة الأمريكية بموجبه من الشركات الجوية والبحرية أخذ بصمات أصابع المسافرين الأجانب الذين يغادرون الولايات المتحدة.
وبررت الوزارة هذا الاجراء المثير للجدل بضرورة مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية، مشيرة إلى ان المشروع سينشر في السجل الوطني ويعرض على النقاش خلال الشهرين المقبلين قبل تطبيقه.
وتلتقط أجهزة الهجرة منذ يناير/كانون الثاني 2004 صورة، وتأخذ بصمات الأصابع لكل أجنبي يصل إلى الولايات المتحدة لرصد الأشخاص الذين يسافرون بهويات مزورة من إرهابيين أو مهربي مخدرات أو مهاجرين غير شرعيين.
وجمعت حتى الآن بصمات أكثر من تسعين مليون شخص، غير أن البرنامج المعروف ب”يو إس فيزيت” يتضمن أيضاً أخذ بصمات المسافرين عند رحيلهم، ما سيسمح بالتعرف إلى الذين ظلوا في البلاد بعد انتهاء الفترة المحددة لزيارتهم وإن كان الاجراء لا يشمل حالياً الحدود الجوية.
وينص مشروع القرار الجديد على أن تأخذ الشركات الجوية والبحرية بنفسها بصمات الأصابع وتسلمها لوزارة الأمن الداخلي خلال الساعات ال24 التي تلي رحيل الأجانب.
وقالت الحكومة ان الكونجرس حدد هذه الاجراءات التي أوصت بها لجنة التحقيق في اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول ،2001 كشرط لتوسيع برنامج الاعفاء من تأشيرات الدخول ليشمل دولاً جديدة، وهي خطوة مقررة في يونيو/حزيران 2009.
وصرح وزير الأمن الداخلي مايكل شرتوف “وضعنا نظام دخول فاعلاً وعندما يتضافر مع نظام المغادرة المقترح سنكون حققنا خطوة هائلة لضمان أمن حدود أمريكا”. (أ.ف.ب)
|