الوطن - أكد الكابتن علي العبيدي مدرب فريق وحدة صنعاء لكرة القدم السابق أن مشكلة الفريق ليست إدارية أو فنية وإنما مشكلة سرطانية في مجموعة من اللاعبين.
مشيرا إلى أن 95% من لاعبي الوحدة مميزين ومخلصين وملتزمين فيما تكمن المشكلة في 3 - 4 لاعبين هم بمثابة السرطان المؤثر على الفريق.
مضيفا أنه قبل مهمة تدريب الوحدة في منافسات الدوري العام لكرة القدم خلفا للسوري مقرش دون أنه يوقع مع إدارة الوحدة أي عقد وذلك من باب الصداقة التي تجمعه بالأخ عصام زهرة الأمين العام.
منوها بأنه كان يعلم أن إدارة الوحدة كانت تسعى من البداية للتعاقد مع السوداني مهداي مهداوي قبيل استلامه للفريق ولكن المسألة كانت بمثابة تأخر القرار على أن يكون العبيدي مساعدا لمهداوي.
ووصف العبيدي فترة استلامه لمهمة تدريب الوحدة بالقصيرة، وبالصعبة كون الفريق خاض تلك الفترة ثلاث مباريات قوية وصعبة والنتائج لعبت دوراً كبيراً لكن رغم ذلك فالفريق في تطور ومستواه يرتفع من مباراة إلى أخرى ولا خوف عليه.
مؤكدا بأنه تلقى اتصالا من الأمين العام الأسبوع الماضي باعفائه من مهمة تدريب الفريق بطريقة ودية دون وجود أي مشكلة وقبل ذلك القرار برحابة صدر
وأضاف أن قرار إقالته ليس له علاقة بما حدث مع اللاعب النيجيري المايو ومطالبته الإدارة بمعاقبة اللاعب عن ما بدر منه من سوء سلوك في مباراة الفريق أمام الشعلة في عدن والتي خسرها الوحدة بخماسية.
وقال علاقتي باللاعب طيبة وقدم اعتذاره لي أمام زملائه ولم يواصل التدريبات أثناء قيادتي للفريق.
وطالب في تصريح نقله موقع ـ"الثورة نت" محبي الفريق الوحداوي بالوقوف إلى جوار الفريق ومؤازرته ودعمه والرفع من معنويات اللاعبين فيما تبقى من مباريات الدوري من اجل أن يحافظ الفريق على موقعه بين أندية النخبة.
|