الوطن - بالرغم مما يثار عالمياً من قبل جماعات البيئة حول أخطار التعدين على الإنسان والبيئة بسبب أن الحفريات التي تحدث على سطح الأرض تحدث الكثير من الأبخرة والأتربة السامة ونقل المعادن المستخرجة من الأرض حول العالم يؤدي إلى التلوث البيئي الذي يزعج الأنظمة المحلية المدافعة عن البيئة، إلا أن ذلك لم يمنع مجموعة مناجم " أيم. زينكوس" الأمريكية للمعادن من دخول سوق التعدين اليمنية والبدء بالتنقيب واستخراج الزنك اليمني مع بداية العام المقبل.
فحسب تقرير نشر في صحيفة " الاندباندنت" فإن مجموعة " زينوكس" ولكي تتجنب انتقاد جماعات البيئة التي يمكن أن تعترض طريقها قامت بتطوير تكنولوجيا ذكية تساعدها على الاستمرار في العمل والحافظ على البيئة وتأمين القيمة العالية للمشروع الذي يتوقع أن يعود بالربحية على المجموعة.
وتعد هذه التكنولوجيا ثورة في قطاع التعدين لأنها تتجاوز القاعدة العامة التي تعتمدها الآليات القديمة في إعادة استخدام الفولاذ المطلي بالزنك. بسبب أن العملية التقليدية تخلف وراءها أرتبة وأبخرة تضم مواد سامة بالخصوص مادة "الكادميوم" ولذلك تعمد شركات التعدين للتخلص من هذه المواد السامة إلى دفنها تحت الأرض مما ينتج عنه أعباء مالية وبيئية باهظة.. إلا أن " أيم. زينكوس" تمكنت من الخروج بطريقة جديدة سوف تمكن من استخراج الحديد من النوع الرفيع وسوف تمكنها الطريقة الجديدة من استخدام الفولاذ من دون الإضرار بالبيئة.
والمشكلة الوحيدة التي تواجه الاختراع الجديد حسب التقرير. هي أن العملية تأخذ وقتاً طويلاً لكي تصبح عملية ناجعة وفعالة.
وأضاف التقرير أن المجموعة المنجمية لديها في جعبتها الكثير. فقد أعلنت نهاية شهر إبريل الماضي أنها حققت أرباحاً ضخمة بأكثر من (8.22) مليون دولار حسب رئيسها " اندرو ووليت" فإن " زينوكس" تعد أهم شركة في مجموعة "أيم" لأنها حققت أكبر نسبة من الأرباح للمجموعة وهي تجني غالبية أرباحها من نشاطاتها في قطاع مناجم الزنك كانت أيضاً تملك مناجم في كازاخستان وبسبب ارتفاع أسعار الزنك فقد ضاعفت السوق من أرباحها ودفعها للاستثمار في أسواق أخرى وبالخصوص في اليمن.
ويتوقع أن تقوم المجموعة باستخراج الحديد من اليمن بعد أن حصلت على أسهم بنسبة (52%) من مناجم الحديد في اليمن وسوف تقدر تكلفة المشروع بنحو (220) مليون دولار. إلا أن المجموعة تخشى الانخفاض المفاجئ في أسعار الزنك والحديد عالمياً مما يهدد المشروع اليمني، إلا أن المؤشرات تؤكد أن المسألة غير مطروحة بسبب ارتفاع أسعار النفط والمعادن والسلع عبر العالم.
وتعد هذه المجموعة من أهم المجموعات المنجمية في أمريكا إذا أنها لا تستثمر فقط في قطاع المعادن، بحيث أن لديها زبائن في قطاعات مختلفة مها مجموعة " بي أي أي سيستمز" البريطانية المرتبطة بقطاع الملاحة الجوية، ,كذلك مجموعة كرافت الغذائية، كما تمنت أخيراً من شراء المجموعة المنافسة لها " دوف بيد" المختصة في المزادات بقيمة (34) مليون دولار، والتي انهارت بسبب أزمة القروض الأمريكية.
وقد عدت الصفقة مهمة بسبب أنها سوف تحولها إلى أكبر مجموعة للمزادات في العالم في بيع الأسهم الصناعية وقد أعلنت أخيراً أنها فازت بعقد للمزايدة على السفن غير المرغوب فيها والطائرات وذلك من مجموعة (32) أميريكانز كوب" وقد استفادت أيضاً من أزمة الرهن العقاري الأمريكي بحيث تمكنت من دخول تجارة العقارات وهذا الوقت مناسب لها بسبب ارتفاع عدد البيت ا لتي تم الحجز عليها من قبل البنوك التي تم الحجز عليها من قبل البنك والمؤسسات المالية وإعادة بيعها في المزادات.
وكان مجلس النواب صادق على اتفاقية استغلال واستخراج الزنك فى اليمن الموقعة بين وزارة النفط والمعادن وشركة زينوكس فى اكتوبر 2006م بغرض اقامة مشروع استثمارى فى مجال المعادن بمنطقة نهم محافظة صنعاء لاستغلال واستخراج معدن الزنك .
The Economist* |