الثلاثاء, 13-مايو-2008
الوطن - عناصر التمرد الوطن - كشفت مصادر موثوثة لـالوطن عن مجاميع تقوم بجمع تبرعات مالية وأسلحة للمتمردين في صعدة وذلك في مناطق عدة . وقالت المصادر إن عملية جمع التبرعات تتم عبر أشخاص في مناطق الحتارش وبني حشيش وقرى في محافظة صنعاء يجوبون المنازل لجمع مبالغ مالية وأسلحة كلاشنكوف وذخيرة لصالح عناصر المتمرد بقيادة عبد الملك الحوثي.

وأكدت المصادر أن الأشخاص يقومون بزيارة المنازل ، مؤكدين أن هذه التبرعات تذهب لصالح عناصر التمرد المحاصرين في مواقع محددة في محافظة صعدة.

الى ذلك إعتبر عبد الحفيظ النهارى نائب رئيس الدائرة الاعلامية فى حزب المؤتمر الشعبى العام الحاكم فى اليمن اليوم (الثلاثاء) أن ما يروج له أتباع الحوثى من اتساع رقعة المواجهات مع القوات اليمنية واقامة نقاط تفتيش فى بعض المناطق هو أمر غير صحيح ومجرد مغامرات لاستقطاب وسائل الاعلام.

وقال النهارى إن قوات الجيش سرعان ما تقوم بالسيطرة على هذه النقاط، ووصفها بأنها بمثابة نقاط انتحارية.

وأضاف إن بؤرة الصراع الميدانية تظل محصورة ولا تتجاوز معاقل الحوثيين التقليدية فى محافظة صعدة والتى رفضوا تسليمها إلى السلطات اليمنية بناء على اتفاق الدوحة الذى تم توقيعه فى الثانى من فبراير الماضى.

ونقلت وكالة (شينخوا ) عنه القول أن الجيش والأمن اليمنيين يكشفان على التوالى عن محاولات تفجير هنا وهناك، ومنها على سبيل المثال استهداف أحد الجسور فى مديرية حوث على الطريق بين صنعاء وصعدة أمس (الاثنين)، مشيرا إلى أن قوات الأمن تمكنت من القاء القبض على مجموعة حاولت زرع الألغام لنسف الجسر.

وأوضح النهارى أن هناك توجها رسميا للجيش بشمولية المواجهة بحيث تغطى ميدانيا معظم الجهات المحتملة باتجاه استئصال الفتنة واخمادها، وذلك ما لم ينصع الحوثيون ويلتزموا بتنفيذ بنود اتفاق الدوحة، بما يكفل عودة محافظة صعدة إلى حياتها الطبيعية واستئناف عملية التنمية بها.

وأشار إلى أن الوساطة مستمرة، وأن اللجنة الرئاسية المكلفة بتنفيذ اتفاق الدوحة متواجدة فى صعدة، وتتابع الأوضاع والمستجدات، وأنها على اتصال مع الجانب القطرى الذى من المتوقع وصوله إلى صعدة خلال أسبوع للانتقال إلى مربع جديد من المفاوضات.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر