الوطن - ...

الأربعاء, 16-يوليو-2008
الوطن -
استمعت قيادات المجلس الأعلى للمشترك قبل يوم أمس الاثنين إلى تقرير من عبدالوهاب الآنسي -رئيس المجلس امين عام حزب الاصلاح الاسلامي المعارض حول حواراته مع الرئيس وقيادات في المؤتمر طوال الأسابيع الماضية والتي كرست لمناقشة الانتخابات وتشكيل اللجنة العليا للانتخابات.

وذكرت صحيفة الوسط الاسبوعية المستقلة نقلا عن مصادر مؤكدة أن تكتل قيادات المشترك المعارضة في اليمن (الاشتراكي - الناصري - اتحاد القوى الشعبية - الحق) أجمعوا على وقف الحوار مع الرئيس حول الانتخابات ونقله إلى النقاش حول المناخ السياسي المتمثل بالاعتقالات السياسية والقضية الجنوبية وحرب صعدة.

وكان الرئيس قد نقل الحوار مع الآنسي إلى قيادات أخرى حيث التقى عبد الوهاب الآنسي كلا من يحيى الراعي رئيس مجلس النواب ورشاد العليمي نائب رئيس الوزراء للشئون الداخلية والدفاع في مبنى قيادة الدفاع الأحد الماضي في ما كان الرئيس يلتقي مجلس التنسيق وحزب الرابطة والبعث العربي حيث التقى بعد ذلك لجنة الحوار الجديدة.

يشار إلى أن الرئيس كان قد التقى عبد الوهاب الآنسي الأربعاء الماضي.

موقف المشترك غير المعلن من استمرار الحوار قد يمثل دلالة على إرباك المشترك حيال تحديد مواقف محددة وواضحة يتفق عليها .

وقال مراقبون سياسيون إن السلطة هي التي تهاجم المشترك وتباغته بإثارة قضايا تمثل مطالبات وطنية بينما تعد مسائل خلافية بين أطرافه وبالذات ما يخص الكوتا التي يرفضها الإصلاح .

وأكد على هذا الرفض قياديون سلفيون داخله من خلال تبنيهم إصدار كتيب يدعو إلى رفض الكوتا باعتبارها غير شرعية .

وفيما تجاوز المشترك حتى الآن الشرك الذي نصب له عبر إنشاء جمعية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من خلال البيان الذي أصدره ورفض فيه إنشاء الهيئة باعتبارها متبناة من السلطة بقصد خلط الأوراق. إلا أن الأمر لم ينته، إذ من الممكن أن يصدر الخلاف إلى داخل الإصلاح نفسه.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر