الجمعة, 01-أغسطس-2008
الوطن -
نفى القائد الميداني للتمرد في محافظة صعدة عبد الملك الحوثي إبرام صفقة مع الرئيس علي صالح على علاقة بانتخابات أبريل المقبل لوقف الحرب التي اندلعت بين أنصاره وقوات الجيش.

وأكد الحوثي أن "الحرب توقفت بناء على تفاهمات ثنائية مع الرئيس عبر وسطاء محليين، مشيرا إلى أن الوساطة المحلية "تقوم حاليا بجهود كبيرة في رفع الحملات العسكرية وتطبيع الأوضاع وربما تكون قد أنجزت 70% من سحب الوحدات العسكرية وتثبيت السلام والكثير من المناطق شهدت استقرارا وعاد النازحون وبدأت الحياة تدب من جديد".

وأوضح أن جهود وقف النار بدأت على هيئة "تفاهمات على هدنة يتم خلالها إيصال الأغذية والأدوية وغيرها ثم أوقفت الحرب بقرار من السلطة أثناء الهدنة"، ولفت إلى أن الأعمال الميدانية التي باشرتها السلطات في إطار قرار وقف الحرب تتركز على "رفع الوحدات العسكرية من القرى والمزارع وإعادة الاستقرار والخدمات لمحافظة صعدة".

ونفى الحوثي في أول حوار له منذ وقف النار نشرته أمس أسبوعية "الثوري" المعارضة أن يكون صالح اتصل به للاتفاق على وقف المواجهات، مؤكدا أن قرار وقف الحرب أصدره الرئيس "وربما يكون أدرك أن الحرب ليست من مصلحة احد وكان قرارا حكيما ومتعقلا".

وأقر الحوثي بحق الدولة في بسط نفوذها في صعدة من دون الاستعانة بالعمليات العسكرية، وأكد أن الضمانة الوحيدة لعدم تجدد الحرب "هي توفر الإرادة السياسية من جانب السلطة"، وأكد أن قضية المعتقلين الحوثيين تعتبر "في صميم قرار وقف الحرب ودعا السلطة إلى إطلاق سراحهم جميعا لان هذا سيسهم في تعزيز الثقة وفي تثبيت قرار السلام".


أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر