( الوطن ) -
دخلت الانتخابات التشريعية العراقية في مأزق جديد قبل شهر واحد من إجرائها بعد السماح لحزب البعث المحظور دستوريا بالمشاركة ، وعقدت الرئاسات الأربع في العراق امس السبت اجتماعا لمناقشة تداعيات القرار الهيئة قبيل الجلسة الاستثنائية لمجلس النواب العراقي المقررة اليوم وسط مخاوف من الاتفاق على تأجيل موعد لانتخابات.
وأثار قرار الهيئة التمييزية بتأخيرالنظر في الطعون المقدمة من قبل المستبعدين وفق قرار الهيئة الوطنية للمساءلة والعدالة إلى ما بعد انتهاء الانتخابات والسماح لهم بدخول المعترك الانتخابي عاصفة من ردود الافعال بين مؤيد ورافض.
وقال النائب عباس البياتي عضو الائتلاف العراقي الموحد ، إن الهيئة التمييزية تصرفت خارج صلاحياتها واتخذت قرارا ليس من اختصاصها حيث إن اختصاصها يتعلق فقط بموضوع الطعون الخاصة بالمبعدين وان تأجيل البت بهذه الطعون لمابعد الانتخابات ليس من صلاحيتها".
وذكر البياتي وهو نائب مقرب من رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي ،"ان موعد الانتخابات قائم وهو استحقاق دستوري وقانوني لايمكن بأي حال من الأحوال تأجيل الانتخابات ".
من جانبه ، قال النائب اسامة النجيفي عضو القائمة العراقية بزعامة اياد علاوي "أعتقد أن قرار الهيئة التمييزية هو الحل لنزع فتيل الازمة واجراء الانتخابات واعطاء مساحات واسعة للحل ولا أعتقد أن في قرار الهيئة التمييزية اية عرقلة او تأخير في سير الانتخابات التي ستجرى في موعدها الموحد دون أي تاخير".
بدوره قال النائب محمود عثمان عضو التحالف الكردستاني ان"على الرئاسات الاربع حسم الموضوع لانه لم يبق مزيد من الوقت خاصة وان مفوضية الانتخابات أرجأت الاعلان عن الدعاية الانتخابية الى الثاني عشر من الشهر الحالي وتستمر الى الخامس من الشهرالمقبل وهو وقت غير كاف".
من جهة اخرى عقد في طهران امس السبت الاجتماع التحضيري للجان دراسة الشؤون الحدودية البرية والمائية بين ايران والعراق. وأكد سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية لدي العراق حسن كاظمي قمي أن وفدا عراقيا وصل طهران للمشاركة في الاجتماع الذي تستغرق اعماله يومين.
ميدانيا ، اختطف احد العاملين لحساب القوات الاميركية في العراق بيد مجموعة شيعية ، وبثت عصائب اهل الحق على موقعها الالكتروني امس شريطا مصورا يظهر رجلا في زي الجيش الاميركي وهو يناشد الحكومة الاميركية الاستجابة لمطالب المقاومة الاسلامية الشيعية في العراق .
كما دعا واشنطن الى اطلاق سراح المعتقلين المقاومين للاحتلال ومحاكمة موظفي شركة بلاك ووتر . ( وكالات )
|