الخضر الحسني - الكلمة التاريخية القوية التي ألقاها فخامة الأخ رئيس الجمهورية المشير علي عبدالله صالح ، الاسبوع الماضي ، أمام ضباط وصف ضباط وجنود معسكر العرضي (مجمع الدفاع) والتي
أشار فيها إلى جملة من الهموم والمشكلات الداخلية التي تعاني منها مؤسستنا العسكرية ، بفعل الفساد الضارب ، وغير المسبوق الذي يعششُ في صفوف هذه القوات التي نعوِّلُ عليها في حماية والدفاع عن المنجزات والمكتسبات!
هذه الكلمة ، كان لها ، عظيمُ الأثر في نفوس المقاتلين الذين فعلا يعانون من فساد "بعض" القادة وبعض مدراء الدوائر ، في القوات المسلحة اليمنية!
حيث كان الرئيس القائد ، في كلمته ، حريصا على تماسك البناء المؤسسي ، وعدم اختراق السلوكيات (الشوهاء) وتغلغلها في صميم العمل العسكري ، وقد نوَّه فخامته إلى مساوئ الفساد ، داخل المؤسسة العسكرية ، واثرهُ على معنويات المقاتلين ، كما طالب بضرورة الاهتمام الأمثل بمنسوبي هذه المؤسسة الوطنية الدفاعية الهامة ، وعدم المساس بحقوق أفرادها المكتسبة والمشروعة قانونا ، والتي تتعرّضُ للانتهاك ، بين الفينة والاخرى ، من قبل (بعض) مدراء وقادة الوحدات الفرعية هنا وهناك!
ورغم عدم حضوري شخصيا ، لهذا اللقاء التاريخي الذي جمع الرئيس بإخوانه وأبنائه ، في مؤسستنا ، وذلك لوعكة صحية ألمت بي –حينها- وحرمتني أن أكون قريبا ، من الهمّ الرئاسي ، نحو هذه القوات ، ولكن وبفضل زملاء الواجب ، تمكنت من معرفة ، معظم تفاصيل ، ما جاء في كلمة الرئيس القائد –حفظه الله- وهانذا اعبر عنها ، بقليل من الكلام ، لعل وعسى أشاركُ أخي الرئيس الهمَّ الاكبر ، نحو قواتنا المسلحة ، كوني واحدا من أولئك الذين يعانون من فساد (بعض) القادة ومدراء الدوائر، وكنت أتمنى أن أكون حاضرا ، ذلك اللقاء ، حتى أسْمِعَ الرئيس ما أعانيه ، ويعانيه كثيرون ، بفعل سوء استخدام السلطات ، عند البعض ، ناهيكم عن التعامل التفاضلي المقيت الذي يلقونه من قبل عدد منهم ، في إطار مؤسستنا العسكرية ، وهي الأمور التي لا شك ، قد تضيف جديدا ، الى اجندة الاخ الرئيس القائد ، في معركته القادمة ، في غربلة هذه المؤسسة ، من مفسديها ، والذين يتظاهر بعضهم ، بالحرص على الواجب ، والتفاني فيه من خلال الحضور اليومي ، ولكن يا ليتهم لم يحضروا ، كون حضورهم ، هو سببُ كل المعاناة ل(كثير) من المترددين ، على أبوابهم والذين أتت بهم ظروف ، ما بعد حرب صيف!
فخامة الرئيس القائد أخاطبكم كأبن شرعي لهذه المؤسسة وكواحد ، ممن حظيوا ، بتقديركم ، في منحي منصبا رفيعا فيها ولكن وبسبب الفساد الذي ينخرُ أساسات هذه القوات ، أجد نفسي ضابطا منزوع الصلاحيات والحقوق ومحروما ، من امتيازات قراركم رقم 22 لعام2009 م؟
وعند جهينة الخبر اليقين اسألُ الله لي ولكم ، أن يوفقنا جميعا ، في كشف كل أوكار الفساد في "العرضي" وغير "العرضي"!!
آمين يا رب العالمين
نائب مدير دائرة الرياضة العسكرية للاعلام الرياضي