الوطن -

الجمعة, 12-مارس-2010
الوطن - قالت الهيئة الوطنية للدفاع عن الحقوق والحريات (هود) انها تتابع بقلق بالغ الحملة الأمنية الضارية ضد الإعلام والإعلاميين في اليمن بمختلف اتجاهاتهم وأدواتهم المهنية وانتهاك أبسط حقوق المجتمع على الإعلام في توصيل المعلومة .

وادانت منظمة هود التصرفات المخجلة التي قامت بها وزارة الإعلام فيما يخص مصادرة أجهزة البث التابعة لقناتي الجزيرة والعربية ومن قبلهما الجهاز التابع لشركة يمن دجتل، وقبل ذلك وأثناءه استمرار اختطاف الصحفي محمد المقالح وغيره من الصحفيين والإعلاميين،.

ودعت هود في بلاغ صحفي السلطة إلى تحكيم العقل والمنطق وتغليب مصلحة الوطن وسمعته على مصالح الأفراد والحزب الحاكم،.

وحثت هود السلطات على الاعتذار عن ما بدر تجاه قناتي الجزيرة والعربية وغيرهما وتصحيح السياسة الرسمية فيما يخص حرية الإعلام وإلغاء القيود المفروضة على صناعة الإعلام في اليمن،.

وحذرت هود من أن أي تعتيم إعلامي على الأحداث في اليمن لن يؤدي إلا إلى مزيد من الاحتقان الشعبي والسياسي وتسريع عجلة الانهيار التي تعاني منها البلد .
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
صحافة اليمن