الوطن - نشرت صحيفة عكاظ السعودية اليوم الأحد صيغة المبادرة الخليجية لحل الازمة السياسية في اليمن بعد إضافة 30 اسما لممثلي حزب المؤتمر الشعبي الحاكم وحلفائه وأحزاب المشترك المعارضة وشركائهم بالمناصفة في مسعى كما يبدو لتجاوز عوائق التوقيع البروتوكولي التي اعترتها مطلع الأسبوع الماضي .

الأحد, 08-مايو-2011
( الوطن ) -
نشرت صحيفة عكاظ السعودية اليوم الأحد صيغة المبادرة الخليجية لحل الازمة السياسية في اليمن بعد إضافة 30 اسما لممثلي حزب المؤتمر الشعبي الحاكم وحلفائه وأحزاب المشترك المعارضة وشركائهم بالمناصفة في مسعى كما يبدو لتجاوز عوائق التوقيع البروتوكولي التي اعترتها مطلع الأسبوع الماضي .

وجاء في الوثيقة -وهي ذاتها في صيغة بنودها بنسختها الثالثة الأخيرة- توقيعين للرئيس على عبدالله صالح ، الأول بصفته رئيس للمؤتمر الشعبي العام ، والثاني معمده من قبله بوصفه رئيسا للجمهورية. إلى جانب الرئيس الدوري لمجلس وزراء دول مجلس التعاون الخليجي .

وجدد الرئيس صالح في تصريح للصحيفة دعمه للمبادرة الخليجية، التي تهدف إلى حقن الدماء وإرساء الأمن والاستقرار في اليمن.

واعتبر أن المبادرة الخليجية هي الحل الأمثل للخروج من الأزمة الحالية، مؤكدا جاهزية حزبه للتوقيع عليها رزمة متكاملة للانتقال السلمي والسلس ووفقا للدستور اليمني .

من جهته، أكد الأمين العام المساعد لحزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم سلطان البركان دعم حزبه للمبادرة الخليجية المعدلة والتي تضمنت أسماء 30 ممثلا، منهم 15 شخصية من حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم وحلفائه، و 15 من أحزاب اللقاء المشترك المعارض وشركائه.

ومن المقرر أن تلتقي، اليوم الأحد، أحزاب اللقاء المشترك المعارض وشركاؤها في اللجنة التحضيرية للحوار الوطني لمناقشة الرسالة الموجهة إليها من الأمين العام لدول مجلس التعاون الخليجي عبداللطيف الزياني، التي تتضمن مسودة المبادرة السابقة بذات بنودها ، بعد إدخال موقعين جدد عليها من الطرفين، أي الحزب الحاكم وحلفاؤه والمعارضة وشركاؤها بواقع 15 اسماً من كل طرف، على أن يكون من ضمن الموقعين في صف المؤتمر الشعبي الرئيس صالح بصفته الحزبية، ويعمدها بصفته رئيساً للبلاد، إلى جانب الرئيس الدوري لمجلس وزراء دول مجلس التعاون الخليجي أو الرئيس الدوري لدول مجلس التعاون .

وكانت وسائل إعلام ، تناقلت أمس أنباء نقلا عن قيادات في المعارضة أشارت إلى تعديلات جديدة في صيغة اتفاق "المبادرة الخليجية" التي سلمت مسودة منها بصفة رسمية للسلطة والمعارضة من قبل السفراء الخليجيين بصنعاء أمس الاول، لكن أمين عام مجلس التعاون الخليجي عبداللطيف الزياني قال «لم يتم إدخال أي تعديلات على المبادرة». وأضاف في مؤتمر صحافي أمس «قمنا بإضافة بعض الأسماء التي ستوقع على الاتفاقية».

وأبدى الزياني تفاؤله بالتوقيع على المبادرة «نظرا لوجود عقلاء من جميع الأطراف، وإذا طلبوا مني التوجه إلى اليمن اليوم فسأذهب»، مؤكدا أن زعماء الدول الخليجية يريدون الاستقرار للشعب اليمني.

وتنص الاتفاقية حسبما نشرة عكاظ بعد إضافة أسماء الموقعين على التالي:

المبادئ الأساسية:
- أن يؤدي الحل الذي سيفضي عن هذا الاتفاق إلى الحفاظ علي وحدة اليمن وأمنه واستقراره.
- أن يلبي الاتفاق طموحات الشعب اليمني في التغيير والإصلاح.
- أن يتم انتقال السلطة بطريقة سلسة وآمنة تجنب اليمن الانزلاق للفوضى والعنف ضمن توافق وطني.
- أن تلتزم كافة الأطراف بإزالة عناصر التوتر سياسيا وامنيا
- أن تلتزم كافة الأطراف بوقف كل أشكال الانتقام والمتابعة والملاحقة من خلال ضمانات وتعهدات تعطي لهذا الغرض.

كما تضمنت الاتفاقية آلية تنفيذية تتضمن الآتي:
أولا: منذ اليوم الأول للاتفاق يكلف رئيس الجمهورية المعارضة بتشكيل حكومة وفاق وطني بنسبة 50 في المائة لكل طرف على أن تشكل الحكومة خلال مدة لا تزيد عن سبعة أيام من تاريخ التكليف.
ثانيا: تبدأ الحكومة المشكلة على توفير الأجواء المناسبة لتحقيق الوفاق الوطني وإزالة عناصر التوتر سياسيا وأمنيا.
ثالثا: في اليوم التاسع والعشرين من بداية الاتفاق يقر مجلس النواب، بما فيه المعارضة القوانين التي تمنح الحصانة ضد الملاحقة القانونية والقضائية للرئيس ومن عملوا معه خلال فترة حكمه.
رابعا: في اليوم الثلاثين من بداية الاتفاق، وبعد قرار مجلس النواب بما فيهم المعارضة، لقانون الضمانات ويقدم رئيس الجمهورية استقالته إلى مجلس النواب ويصبح نائب الرئيس هو الرئيس الشرعي بالإنابة بعد مصادقة مجلس النواب على الاستقالة.
خامسا: يدعو الرئيس بالإنابة إلى انتخابات رئاسية في غضون 60 يوما بموجب الدستور.
سادسا: يشكل الرئيس الجديد لجنة دستورية للإشراف على إعداد دستور جديد.
سابعا: في أعقاب اكتمال الدستور الجديد يتم عرضه على استفتاء شعبي.
ثامنا: في حالة إجازة الدستور في الاستفتاء يتم وضع جدول زمني لانتخابات برلمانية جديدة بموجب أحكام الدستور الجديد.
تاسعا: في أعقاب الانتخابات، يطلب الرئيس من رئيس الحزب الفائز بأكبر عدد من الأصوات تشكيل الحكومة.
عاشرا: تكون دول مجلس التعاون والولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي شهودا على تنفيذ هذا الاتفاق.
حادي عشر: حرر هذا الاتفاق من أربع نسخ أصلية باللغة العربية ويسري من تاريخ استكمال كافة التواقيع عليه.

وفي ما يلي الأسماء التي تمت إضافتها في الاتفاقية الخليجية وهي كالآتي:
المؤتمر الشعبي العام وحلفاؤه:
• رئيس المؤتمر الشعبي العام ــ علي عبدالله صالح.
• نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام الدكتور عبدالكريم الإرياني.
• الأمين القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي القومي الدكتور قاسم سلام.
• أمين عام حزب الجبهة الوطنية ناصر النصيري.
• الأمين العام للاتحاد الديمقراطي للقوى الشعبية محمد محمد القاز.
• الأمين العام للحزب الناصري الديمقراطي شائف عزي.
• الأمين العام لحزب جبهة التحرير الدكتور صالح محمد العزيبي.
• الأمين العام لحزب الشعب الديمقراطي صلاح الصيادي.
• الأمين العام لحزب الوحدة الشعبية رضوان الحوباني.
• الأمين العام للحزب القومي الاجتماعي عبدالعزيز البكري.
• الأمين العام لحزب الخضر اليمني عبدالولي البحر.
• الأمين العام لحزب البعث الاشتراكي عبدالله أحمد الكبسي.
• رئيس حزب اتحاد القوى الشعبية اليمنية أحمد عبدالرحمن جحاف.
• الأمين العام لحزب الرابطة اليمنية محمد عوض البترة.
• رئيس الجمهورية اليمنية علي عبدالله صالح.

اللقاء المشترك وشركاؤه:
• رئيس اللجنة التحضيرية للحوار الوطني محمد باسندوة.
• رئيس المجلس الأعلى للقاء المشترك الدكتور ياسين سعيد نعمان.
• أمين عام اللجنة التحضيرية للحوار الوطني الشيخ حميد الأحمر.
• أمين عام التجمع اليمني للإصلاح عبدالوهاب الأنسي.
• أمين عام التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري سلطان العتواني.
• أمين عام اتحاد القوى الشعبية الدكتور محمد عبدالملك المتوكل.
• أمين عام حزب الحق حسن محمد زيد.
• أمين سر اللجنة المركزية لحزب البعث عبدالحافظ ثابت نعمان.
• أمين عام التجمع الوحدوي اليمني الدكتور عبدالله عوبل.
• أمين عام مجلس التضامن الوطني الشيخ محمد حسن دماج.
• رئيس كتلة المستقلين الأحرار عبده محمد بشر.




أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر